لماذا تعتبر الرشوة جريمة خطيرة؟
الرشوة جريمة لا تهدد المجتمع فحسب، بل تهدد المصلحة العامة أيضًا. إنها جريمة خطيرة يجب أن تحظى بالاهتمام الواجب. الراشي أو طالب الرشوة موظف في القطاع العام، مما يجعله خيانة للثقة. كما أن الرشوة تستفيد من الموقف وتستغلها لتحقيق مكاسب شخصية. كل هذه العوامل تجعل الرشوة جريمة خطيرة يجب معالجتها على الفور.
أنواع الرشوة
الرشوة جريمة خطيرة لأنها تهدد المجتمع. هو أن يكون الراشي أو طالب الرشوة موظفًا في القطاع العام أو القطاع الخاص يقدم رشوة أو يطلبها من أجل التأثير على أداء عمله. تعتبر جريمة الرشوة من أخطر جرائم الفساد في المجتمع، حيث تعتبر اعتداء على مقاصد الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى التعاون في الصلاح والتقوى.
هناك نوعان من الرشوة: القصد العام والقصد الخاص. القصد العام هو أن يكون الجاني على دراية بأركان الجريمة وأركانها وظروفها وعواقبها. القصد الخاص هو الذي يتطلب قبل كل شيء وعيًا بخصوصية الفعل الذي يحظره القانون.
آثار الرشوة
من يرتكب الرشوة؟
تُعد الرشوة جريمة خطيرة لعدد من الأسباب. أولاً، يقوض نزاهة الموظفين العموميين ويقوض الثقة في الحكومة. ثانيًا، يمكن أن تؤدي الرشوة إلى تشويه عملية صنع القرار وعدم المساواة في المعاملة بموجب القانون. أخيرًا، يمكن للرشوة أن تثبط الاستثمار وتخنق النمو الاقتصادي.
يتم ارتكاب الرشوة من قبل كل من الشخص الذي يقدم الرشوة والشخص الذي يقبلها. في كثير من الحالات، قد يكون الطرفان مذنبين بارتكاب جريمة. على سبيل المثال، إذا قبل موظف عمومي رشوة مقابل منح عقد حكومي، فقد يكون المسؤول والشخص الذي يعرض الرشوة مذنبين بالرشوة.
